معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج
314
حج الأنبياء والأئمة ( ع )
« بَعْدَهُ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ ، وَتَوَفِّنِي فِي حِزْبِهِمْ ، وَعَرِّفْنِي وُجُوهَهُمْ فِي رِضْوَانِكَ وَالْجَنَّةَ ، فَإِنِّي رَضِيتُ بِهِمْ هُدَاةً ، يَا كَافِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَلَا يُكْفَى مِنْهُ شَيْءٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاكْفِنِي شَرَّ مَا أَحْذَرُ ، وَشَرِّ مَا لَا أَحْذَرَ ، وَلَا تَكِلْنِي إلى أَحَدٍ سِوَاكَ ، وَبَارِكْ لِي فِيما رَزَقْتَنِي وَلَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي ، وَلَا تَكِلْنِي إلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَلَا إلى رَأْيِي فَيُعْجِزَنِي ، وَلَا إلى الدُّنْيَا فَتَلْفُظَنِي ، وَلَا إلى قَرِيبٍ وَلَا بَعِيدٍ ، بَلْ تَفَرَّدْ بِالصُّنْعِ لِي يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ . اللَّهُمَّ أَنْتَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ الَّا مِنْكَ ، فِي هذَا الْيَوْمِ تَطَوَّلْ عَلَيَّ فِيهِ بالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ ، اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الْأَمْكِنَةِ الشَّرِيفَةِ ، وَرَبَّ كُلِّ حَرَمٍ وَمَشْعَرٍ ، عَظَّمْتَ قَدْرَهُ وَشَرَّفْتَهُ » [ « و » ] « بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ ، وَبِالْحِلِّ وَالْحَرَامِ ، وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْجِحْ لِي كُلَّ حَاجَةٍ مِمَّا فِيهِ صَلَاحُ دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي ، وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ وَلَدَنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صغِيراً ، وَاجْزِهُمَا عَنِّي خَيْرَ الْجَزَاءِ ، وَعَرِّفْهُمَا بِدُعَائِي لَهُمَا مَا تُقِرُّ بِهِ أَعْيُنِهِمَا ، فَإِنَّهُمَا قَدْ سَبَقَانِي إلى الْغَايَةِ ، وَخَلَقْتَنِي بَعْدَهُمَا ، فَشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي وَفِيهِمَا وَفِي جَمِيعِ أَسْلَافِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي هذَا الْيَوْمِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَفَرِّجْ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ، وَانْصُرْهُمْ وَانْتَصِرْ بِهِمْ ، وَأَنْجِزْ لَهُمْ مَا وَعَدْتَهُمْ ، وَبَلِّغْنِي فَتْحَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاكْفِنِي كُلِّ هَوْلٍ دُونَهُ ، ثُمَّ اقْسِمِ اللَّهُمَّ لِي فِيهِمْ نَصِيباً خَالِصاً ، يَا مُقَدِّرَ الْآجَالِ ، يَا مُقَسِّمَ الْأَرْزَاقِ ، افْسَحْ لِي فِي عُمْرِي ، وَابْسُطْ لِي فِي رِزْقِي ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَصْلِحْ لَنَا امَامَنَا وَاسْتَصْلِحْهُ وَأَصْلِحْ عَلَى يَدَيْهِ ، وَآمِنْ خَوْفَهُ وَخَوْفِنَا عَلَيْهِ ، وَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ الَّذِي تَنْتَصِر بِهِ لِدِينِكَ ، اللَّهُمَّ امْلَأِ الْأَرْضَ بِهِ عَدْلًا وَقِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، وَامْنُنْ بِهِ عَلَى فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَرَامِلِهِمْ وَمَسَاكِينِهِمْ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ خَيَارِ مَوَالِيهِ وَشِيعَتِهِ أَشَدَّهُمْ لَهُ حُبّاً ، وَأَطْوَعَهُمْ لَهُ طَوْعاً ، وَأَنْفَذَهُمْ لِأَمْرِهِ ، وَأَسْرَعَهُمْ إلى مَرْضَاتِهِ ، وَأَقْبَلَهُمْ لِقَوْلِهِ ، وَأَقْوَمِهِمْ بِأَمْرِهِ ، وَارْزُقْنِي الشَّهَادَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى أَلْقَاكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ . »